Friday, 24 April 2015
Friday, 3 April 2015
هذا العالم لم يعد يرى
استوقفني اليوم هذا الاقتباس ولم أستطع مقاومة التفكير به طوال اليوم .
كان الاقتباس :
"لم يعد العالم ينتظر الخلاص على يد العلم، ولكن في أن يُبعث الضمير الإنساني من جديد”
ألسنا في أوج التقدم و المعرفة ؟ ألسنا في عام 2015 ؟؟؟!!! ألم تنتهِ عصور الجهل و الغوغائية ؟
نعم , لكن ما يفترض به أن يكون عالم معاصر متقدم , هو عالم أصم أبكم لا يرَ ما يحدث في بلادنا ; اليمن السعيد , العراق , سوريا ... و كل الوطن العربي ... و فلسطين !
بعيدا عن موضوعية الأشياء و واقعية العلم , يجب أن يتوقف الزمن للحظة و يعيد للعالم ضميره , فأكبر جيوش زماننا تتلبك عند أول رمية حجر , يجب أن يتوقف الزمن و يعيد للعالم سكانه من البشر و يعيد له إنسانيته, فهذا العالم لم يعد يرى !
![]() |
| يمكن "حنظله" فاهم شو عم بحكي* |
Friday, 6 March 2015
كل شي أخضر زاهي
و كأن الربيع لم يستطع أن ينتظر أكثر !
الأسباب كثيرة ليكون الربيع فصلي المفضل وأوضحها الألوان الفاقعة التي تنتشر في كل مكان ... بعد مجموعة عواصف هذا الشتاء و الثلوج التي ما زال البعض يتعافى منها ... أخضر فاقع يكتسح الأماكن و الأجواء ليؤكد أن كل شئ سيكون على ما يرام في نهاية أي أمر.
قد يتغنى البعض برائحة المطر لكن رائحة الربيع لها وقع مختلف .
و أفضل ما في الأمر , ما يتيحه العمل الميداني من فرصة لنختبر تغير الفصول بشكل مختلف عن تغيرها في كل عام في المدينة , و زيارة أماكن لم نزرها من قبل برغم القرب الجغرافي , أويحيط بنا كل هذا البهاء و نحن لا ننتبه له لانشغالنا بكل ما هو موصول بقابس كهربائي !؟!!؟
خلال الفترة القصيرة الماضية تنقلنا خلال عملنا بين ألوية "إربد" المختلفة و كان الخضار و الربيع مختلف و جميل في كل مكان , وكانت محصلة الأمر العديد و العديد من الصور التي كان فيها حضرة اللون الأخضر هو سيد الموقف . من جديتا , دير أبي سعيد , المزار ,النعيمة , أم قيس , سد الوحدة , بيت إيدس و أماكن مختلفة من إربد .
وعلى قولة إخوانَا المغاربة , كل شي أخضر "باهي" !
*أعتذر عن قلة احترافية الصور لكن ما أتمناه هو أن تحمسكم لتخططوا نهاية أسبوعكم القادمة في ضيافة "إربد" الخضراء .
Tuesday, 23 December 2014
دائما هناك جانب أخر لهذا العالم !
منذ فترة وجيزة بدأت بتكوين فكرة -بل و أصبحت أعتقد اعتقادا جازما بها- أن العالم هو عبارة عن عوالم متوازية , تتشابك بطريقة قد تبدو عشوائية و لكنها في الحقيقة محكمة الاتصال و الترتيب .
عالمنا غريب !
أعرف أنها جملة مستهلكة و لكنه الوصف الأكثر دقة .
مشاهداتي اليومية لهذا العالم حركت فيّ فضولا لأحاول أن أبحث و أستوعب ما الذي يحدث من حولي ; فصرت أقرأ هنا و هناك وأحاول أن أجاري هؤلاء الذين يغيرون العالم و يصيغون ملامحه و يسيّرون دفّته إلى الوجهة القادمة, و أقتنص فرص النقاش مع من يعتقدون أنهم جزء من هذه المجموعة ,و بالنتيجة توصلت لتشعبات و اختلافات و مسميات أكثر بكثير مما تحتمله سنواتي الاربع و عشرون : دول نامية , دول ناشئة , عالم ثالث , استدامة , حوار أالأخر , snap-chat, تعليم لامنهجي , تنظيم الدولة , ريادية , start-ups ,أزمة لجوء , philanthropy , "World Arabic Language Day " ….. و أشياء كثيرة أخرى أدخلتني في متاهات أكثر من أن توجهني إلى الإجابات التي كنت أبحث عنها .
بين كل هذا و ذاك , هناك العالم من الذين يعتقدون أنهم متعاطفون ويأبهون بل و يعطون الكثير للفئات "الأقل حظا" حولهم بالمشاركة بفعالية عالمية بمبالغ طائلة على طاولة مليئة بما لذ و طاب وإمضاء ساعات من اتخاذ قرارات تخدم تلك الفئات - على حد قولهم- و الدفاع عن حقهم في التعليم و غيره و الأهم من ذلك إظهار هذا التعاطف على شبكات التواصل الإجتماعي , هم نفسهم الذين ينهرون أطفال الإشارة ممن يبيعون العلكة أو المحارم ممن حرموا هذا الحق في التعليم .
في عالمهم كل فكرة أو حدث أو حرب هي فرصة استثمارية جديدة لمنتج يجب بيعه و تحصيل واردات طائلة منه . ولكن هييي! هذه ليست صدفة ! بل هذا هو ترتيب العوالم .
الأن فلنقلب الصورة , مشهد أصبح جزء لا يتجزء من حياتنا -على الأقل حياتي- اليومية , 3 أو 4 أشقاء ممن لم يتجاوز عمرهم ال 7 أو 9 أعوام يلتصقون بالمارة هنا و هناك و يتوسلون بكل براءة مرددين " احنا لاجئين , منشان الله ساعدينا" قد لا يعرفون ما تعنيه الكلمة "لاجئ" أو حتى ماذا يعني اللجوء , ولكنهم يعيشون زواياها و حذافيرها يوما بيوم . لا أؤمن بصدقة مالية لطفل فبها نسرق منه طفولته و نقتل بشريته و نسلب براءته . هل شاهدتم فرحة أو بريق عيني طفل مددتم له لعبة أو ورقة و ألوان أو "شغلات زاكية" ؟ من كان يعتقد بوجود هكذا جمال في هكذا بؤس !
لكن , مرة أخرى , هل حدث كل ذلك محض صدفة ؟ أم كان عشوائيا ؟ لماذا تهجّر و تشرد شعوب دون أخرى ؟ لماذا تسلب طفولة هؤلاء بينما تدارى طفولة أخرين في الجهة المقابلة من العالم ؟
ثم بين هذا العالم و ذاك , هناك عالم أخر موازِ , ممن لا يشعر بالانتماء لهذا أو ذاك … لمن يتصف بالحيادية فلا هو فعال بهذا و لا هو ينظر إلى ذاك . يعمل 6 أيام بالأسبوع , يبيع و يشتري , يشاهد و يسمع و يقرأ ما تتناقله الوسائط , يأكل و يتزوج و يربي الأولاد ,يبحث عن متعة مع العائلة أو بعض الأصدقاء لوقت محدود قبل أن يشعر بالضيق و الحاجة للعودة إلى البيت لينام . مرة أخرى هذا العالم يساهم بالعالمين السابقين بل قد يكون من مسؤوليته تغييرهما !
بطريقة أو بأخرى كل هذه العوالم و غيرها متوازية , تبدأ و تنتهي عند نفس الخط ! و هي متشابهة و متشابكة بعمق فوجود أحدها يعتمد على وجود الآخر و استمراريته , قاطنو كل من هذه العوالم قد يعلمون بوجود قاطني العالم الآخر , قد لا تُخيّل لهم معالم سكان العالم الآخر و كيف هي حياتهم اليومية , لماذا يغضبون , على ماذا يضحكون , كيف يحزنون , كيف يشعرون باختلاف الفصول ....
لكنهم يجزمون أنهم بعيدون كل البعد عنهم و آخر ما قد يخطر لهم أنه قد تُقلب موازين هذه العوالم و أنه من الممكن أن يُسيّروا إلى أحد هذه العوالم التي يستحيلون وصولها , حتى هذه الفكرة رغم عشوائيتها فهي ليست حقا عشوائية !
أتساءل أحيانا بأي عالم من هذه العوالم أنا ؟ أو إذ كان هناك برزخ بينها يسكنه من لا يشعر بالانتماء لأي منها؟ ألم يشارك كل منا بصنع هذه العوالم ؟ أليست مسؤولية شخصية على كل منا أن نذكّر كل عالم بما يجمعه مع العوالم الأخرى ؟ ألا و هو بشريّتنا ؟ كيف ينام قاطنو كل من هذه العوالم ؟ بماذا يفكرون قبل النوم ؟ ….. إنها متاهة تستحق أن نمشي بها لو أخذت منا ألف عام !
ما أرجوه حقا - قد يدل على أنانيتي البشرية- هو أن لا أموت و أنا محملة بذنب و عار " ماتت و هي لم تحاول " !
ماتت و هي لم تنظر حولها لترى أن دائما هناك جانب أخر لهذا العالم !
![]() |
| *"و أعطي نصف عمري للذي يجعل طفلا باكيا يضحك " |
*وجدت هذه الصورة على موقع earth heal , و كانت ملهمتي لهذه التدوينة .
Friday, 31 October 2014
Today .... 31-October -2014
Today, 31-October-2014, was no special !
Its the first raining day of this season in town , proclaiming winter
has arrived … everyone is nostalgic, everyone is dramatically romantic , the
number of the “winterly-depressed” has impressively increased … Fairouze songs
are everywhere , photos of smoke and coffee with poetic captions … Everything
seems perfectly cliche ! But that’s what happen every winter , though winter
comes every year ! people tend to fall in love more and break-up more because
it’s such an emotional season … Well , that’s the kind of things a 6 years old
boy standing at the door of his so called home ,who lives in a tent so called
“shelter” his jacket is soaking , no his shelter so called home is soaking ,
these kind of things he didn't give a damn !
The news on some TV channels at some medium house proclaims, 804 billion die every year
out of hunger ,he wouldn't give a damn .
The number of refugees around the world is over than 10.4
million.
A worldwide celebration of Halloween.
“Car bombings leave dozens dead in Iraq .
UN envoy: Libya
close to point of no return .
Clashes in Jerusalem after shooting of rabbi ....
Israel reopens Al-Aqsa amid intense security “...
People post and post and
upload photos and download photos .
"WHO Director-General Margaret Chan says Ebola
response 'did not match' scale of the outbreak" ... Because those who die are
just numbers .
In an Internet minute, 204 million emails are sent, six million
Facebook pages are viewed and 1.3 million YouTube clips are downloaded. Why would he give a damn !
Starbucks announces they will start delivering coffee by
2015 ... but again, why would he give a damn !
People change the
news channel , turn off the TV . They will show sympathy to the poor, yet shop
in an overrated mall. Show intellectuality, yet buy their books form some
over-priced capitalist book shop. They post , comment and argue about hunger ,poverty
and World Food Program in sophistication, yet they eat out in a restaurant they cannot afford and order amounts they
cannot eat then throw away the left overs .
It is 2014 .Still he was enforced into a war he has no clue
about . He was displaced . He was taken
out of his school. He was humiliated in every possible inhumane way ... He is different now .He is scared.
He
stands , his jackets soaked .He stares .He gives the world a cold stare .He
lives in hypocrite world.
So much for a 6 years old boy , who
will be forgotten as fast as the click on a remote control to change the news channel ,
because they wanted to enjoy the romantic rain and forget bout those who suffer
under the rain .
Today, 31-October -2014 , was a special day ,for this boy . He
, It’s his first time to see the rainbow , to see the rain ... in his so called “new”
home !
![]() |
| Since 2925 B.C |
Saturday, 11 October 2014
في بلاد العجائب ...
لطالما استهوتني قصة " أليس في بلاد العجائب" , منذ أن أهدتني إياها أمي ضمن مجموعة قصصية لتحثني على القراءة , بعمر 7 أو 8 سنوات . وقتها تحديدا قررت اتخاذ بلاد العجائب كموطني الخاص و عالمي الذي أغوص فيه بعيدا عن الواقع كلما سنحت لي الفرصة . قضيت الكثير من أيام طفولتي و أنا أتخيل و أرسم و ألون هذا العالم على ورق , كبر هذا العالم معي كلما كبرت و أصبح مهربي من الواقع كلما اشتد و تلاشت ألوانه .
بلاد العجائب ليست مستحيلة الوجود كما يعتقد البعض , فهذه نظرة سطحية !
ليست "زهرية" او خاصة بالفتيات … لا !
تحتاج منك أن تنظر أقرب لترَ كم هي مليئة بالمفاجئات , بلاد العجائب بلاد صدوقة جدا و أهلها ودودون , يرحبون بكل من يؤمن بوجودهم بحفاوة … هناك تدفن الخلافات و يحتفل بالاختلافات , و يحق لجميع المواطنين امتلاك عوالمهم الخاصة دون أن يتعرضوا لأي أحكام مسبقة … الجميع مختلفون لكنهم متشابهون !
لا يوجد أنماط معينة متبعة , فالألوان في كل مكان … الكتب تستقبل بأحضان مرحبة بجميع طالبيها, الأفكار تتمشى حرة في الطرقات و ترتدي جميع الألوان , هناك حرب أبدية بين الأبيض و الأسود … البعض يقول أن الأبيض هو الذي ابتدأ , فهو لم يتقبل اختلاف الاسود و جموحه و حاول جاهدا ترويضه و صبغه و منذ ذلك الوقت و هما متخاصمان و متباعدان , ففي بلاد العجائب لا وجود للرمادي ! … لا شيء يوصف بالكمال فجميع اللوحات تتمتع بشوائب ! تماما كلوحات الفنانين و الفنانات من البشر …
في بلاد العجائب , الحب مختلف ! قد تكوت تتمشى مستمتعا بالشمس بأحد الأيام لتصادف مشاعر , و دون أي مقدمات تغمرك هذه المشاعر و تعرقلك و تمضي في طريقها دون أن تعتذر عما بدر منها أو حتى دون أن تمد يدها لتساعدك على النهوض مجددا لتجد نفسك مغطى تماما بغبارها ... مصابا بدوار خفيف و رؤية زائغة و تشعر بحركات غريبة و مضحكة في معدتك و بدل أن تكون حانقا من هذا التصرف غير اللائق من هذه المشاعر الفظة تجد نفسك تتبسم متوردا طوال الوقت …
في بلاد العجائب لا تستغرب إذا صادفت أغرب الصداقات و أقلها توقعا ! فأعز صديقتين … ملعقة و ساعة حائط ! قررتا أن تنظرا ما وراء اختلافتهما ليخلقا من هذه الاختلافات أمتن و أجمل صداقة… هناك إشاعة تقول أنهما تتجادلان طوال الوقت و على اتفه الأسباب … حتى في وقت" الشاي المريح المقدس" على درجة لون تقديم الشاي المضبوطة , فملعقة تحبه بلون غروب الصحراء مائل الى الاحمرار مع 3 قطع من السكر , بينما ساعة الحائط تحبه بني راكد كألوان الباستيل مع ¾ قطعة السكر … مع ذلك ما زالتا تتناولان الشاي معا منذ31 عاما او ما يزيد او حتى 73 عاما ! ما الفرق ؟ فمن يعد سنوات الصداقة الجميلة ؟
بعد كل هذه السنوات ما زالت بلاد العجائب تناديني من وقت لآخر و تغريني لأغوص فيها و أنا أدرك كل مرة كم أن بلاد العجائب جميلة و واقعية أكثر مما نعتقد ,رغم جنون جميع قاطنيها !
أما زالت مجرد وهم غير واقعي ؟؟
![]() |
| عائلة السيد و السيدة قنديل من بلاد العجائب و أطفالهما ;) |
Friday, 3 October 2014
"The Recipe of Pure Happiness "
before you read , make sure you play this masterpiece by Le Trio Joubran click here
This time the post is different ... not only it's in English , no ! but also this time , i couldn't not to share the beauty of the "Recipe of Pure Happiness" which was invented by one of the most beautiful personalities ... my kind-hearted sister Aya.
Well , as some of you were expecting and asking about the word of Istanbul , yes it took me a week to figure it out , not because the city doesn't communicate to you , but such glorious beauty shouldn't be rushed !
i've been writing and re-writing this specific post for long , but only then , i realized if someone should write about this , it would be Aya , the perfect traveling partner who doesn't only had passion for our Turkish adventure but she went through every tiny detail of it , enjoying it and making it even more beautiful , if it wasn't for her , i wouldn't make it by my own to figure out the word of Istanbul ! .... and yes i know , you're still waiting for it but first .... to make it closer , and help you imagining the warmth of it ... you need to get exposed to the "Recipe of Pure Happiness " , the recipe is simple , it goes as follow :
"1- Pick the perfect place.. a place that got it all.... breath taking nature, clean environment, outstanding culture, ancient civilization, musical language, and beautiful people.
2- Pick your perfect travel partners ... an adventurous, crazy, and full of life partner.
3- before you go, study the language so you can communicate with people using their own words... it's far more fun than expecting them to speak English or using sign language.
4- Do some research about the country and its own culture, about the transportation system and how you can use it for your own benefit, identify the hot spots that you absolutely must visit, then write down a fun schedule.
5- when you get there, have courage, be strong, and don't be afraid from getting lost! it is the entire idea of being in a foreign country!
once you do this, I can assure you that you will feel that peaceful and pure happiness deep down in your soul .
5- when you get there, have courage, be strong, and don't be afraid from getting lost! it is the entire idea of being in a foreign country!
once you do this, I can assure you that you will feel that peaceful and pure happiness deep down in your soul .
5- when you get there, have courage, be strong, and don't be afraid from getting lost! it is the entire idea of being in a foreign country!
once you do this, I can assure you that you will feel that peaceful and pure happiness deep down in your soul .
Istanbul, its been one week since I left... but I can't manage to step my memories aside and be able to get back to my reality and function normally, which doesn't matter actually because I'm happy .
Does it come to your mind by now !? .... me neither ! i believe Istanbul refuses to be normal and be defined by only a word ... but Istanbul , please allow me to say thank you for making me feel home , it's been a while since the last time i did ... because am already "nostalgic " ... that's as close as i could get ! your word is nostalgic ...

Subscribe to:
Posts (Atom)







